كلمتين

عَشرة

لم تحبه يومٌ ولا عام

وانتظرته عشرة أعوام

أرست فيها للأحلام مقام

وارتقت سلماً نحو السماء

اكرمت نفسها عنك

بعد ان أفنت عمراً؛

في انتظار أن يتسع قلبك لها!

ليست نادمة ولا مستاءة؛

هي فقط لم يعد عندها بقية

من حب تحمله لك

وكفت عيناها عن إبصار

ضوء فيك؛ كان يعكسه نور قلبها

لم تعد الحبيب المنتظر

ولا الصاحب المشتهى

ولا الأنيس المجتبى

أمسيت ذكرى في منفاها

أميمة الفردان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.