كشكول

هل اعرفك؟

أميمة الفردان

عندما بدأنا نتعامل، مع  فضاءات الإنترنت؛ في أزمنة غرف الشات، وخصوصية الماسنجر؛ في الهوت  ميل والياهو؛ كنت اعتقد أننا غير قادرين؛ على بناء علاقات تملك في اقل تقدير نصف الحقيقة؛ لعدم وجود تماس   جسدي بين الأشخاص؛ الأمر الذي ينعكس على صدق قراءتنا لهم وبالتالي متانة العلاقة؛ وبمرور الوقت وتطور التقنية ؛ وصلت اليوم لأجد نفسي أفتقد أشخاص  معرفتي بهم؛ لا تتعدى وجودهم على إحدى منصات التواصل الاجتماعي؛  علاقات إلكترونية لا تتجاوز اللايكات، وفي احسن الأحوال تعليق! لكن اصبحوا يشكلوا جزء من ضحكاتنا، ومناسباتنا الاجتماعية من خلال صورة؛ في احسن الأحوال؛ ناهيك عن مواقف من يومياتنا؛ بات احدنا يعرف الآخر ؛ معرفة تستند إلى الحياة نفسها وفي اوقات كثيرة السخرية منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.