• القصة

    كانت في قديم الزمان صبية!

    بعد مرور كل هذه الأعوام؛ هانذا اكتب لك مجدداً، لا اعلم ان كانت رسالتي هذه ستصل اليك ام لا؟ الا أن حاجة ملحة تجعلني اكتب الآن؛ عنك أو ربما ليس عنك انت بالذات؛ ليس مهماً ان كانت لك او لغيرك؛…

  • القصة

    هاروت – الجزء الأخير

    توجهت لأحد الفنادق القريبة من البحر، وأخذت جناحاً له إطلالة بحرية اختم بها حياتي .. كانت المنظر جميل، جلست طويلاً أمام البحر، وفي داخلي يقين مودع اتأمل هذه الأمواج بصوتها الهادر،واتنشق هذا الهواء السرمدي للمرة الاخيرة، عادت بي الذكريات للماضي؛…

  • القصة

    هاروت – الجزء السابع

    تجمدت في مكاني ليس خوفاً.. بل كانت لحظة فاصلة بين وقع صدمة ربما تكون قادمة، وسيل جارف من تساؤلات يأتي في مقدمتها من هو عمران تجمدت في مكاني ليس خوفاً.. بل كانت لحظة فاصلة بين وقع صدمة ربما تكون قادمة،…

  • القصة

    هاروت – الجزء السادس

    تحدثت إلى هيام عبر الهاتف، وأخبرتها عن حقيقة ماشعرت به في منزلهم؛ أرجعت ذلك لإنشغالهم جميعاً بمرض والدها، وطلبت مني امراً استغربته قالت: "الأفضل أن نلتقي في المنزل ليلاً بعد أن ينام الجميع".. أجبتها: لعلك تمزحين؟

  • القصة

    هاروت – الجزء الخامس

    ذلك الاب الهاديء الحنون الذي يمطرني بالقبلات والاحضان والهدايا، كان اباً قاسياً بكل ماتحمله الكلمة من معنى، وكانت تلك القسوة قناعا ًيخفي خلفه ضعفاً وانكساراً، كانت تلك الاقنعة سمة مجتمع يتم توريثها! كما ورثها أبي عن جدي، لكن أبي أضاف…

  • القصة

    هاروت – الجزء الرابع

    عمران كان شاب ثري ووسيم ويتمتع بجسم رياضي؛ لكن شخصيته تكاد تتلاشى بجانب والده لأنه من أعيان البلد؛ وذلك يجعله يحسب حساب كل خطوة؛ اعتدنا على فكرة أن يقدم نفسه بأسماء مستعارة، وأعمارمختلفة؛ كذلك المدينة التي يقطن بها..

  • القصة

    هاروت – الجزء الثالث

    لن أعود لأدوية الضغط وطلبات البقالة والجيران والاطفال؛ حتى أن هيام لم تكن تحب الاطفال مثلي، وسنكون سعيدين اذا لغينا فكرة الانجاب اصلاً وأستبدلناها بالمزيد من الحب والقبلات والموسيقى.. وصلت لنفس المكان الذي التقيت فيه هاروت، وبدأت انادي بأعلى صوتي:…

  • القصة

    هاروت – الجزء الثاني

    وكان يتمتم بكلام غريب مع نفسه حتى التفت اليّ وقال: هل تعرف القائد موسى بن نصير؟ قلت: نعم! رضي الله عنه صاحب الفتوحات والغزوات قال: فتوحات والدي وغزواته ببلاد المغرب أكثر منه! وماكان مني الا أن سقطت من كثرة الضحك،…