• صحافية

    محتويات سلة رمضان المكتبية

    يبدو أن شهر رمضان قد تحول خلال العشر سنوات الماضية؛ إلى فاتح للشهية، ليس على مستوى غذاء الجسم والروح، بل تجاوزه ليعمل على تغذية العقل؛ وهو ما دعا كثير من دور النشر والمكتبات المحلية للترويج الإعلاني، قبيل دخول الشهر لعناوين…

  • صحافية

    أصوات حاضرة على مائدة السعوديين الرمضانية

         دقائق معدودات هي الفيصل بين الصائم وفرحته الأولى. تملأها إبتهالات المتعلقين بأستار الكعبة الشريفة، فيما يجللّ المنظرالمهيب لبيت الله الحرام؛ عبر شاشة حاضرة في ليالي الشهر الكريم، لتنقل صوراً إيمانية بحناجر ذهبية، كفل حضورها الرمضاني الطاغي،مقاعد دائمة لها على…

  • صحافية

    المقاهي الرمضانية عادات السمر القديمة بنفس جديد

    قديماً نسج الأجداد قصة عشق وهوى مع المقهى، على إمتداد ليالي الصيف الرمضانية، تُطرّيها أحاديث سمرهم التي يفصلها صوت ضحكاتهم، وقرقعة فناجين الشاي والقهوة، وتعميرة الجراك، ولأن الأيام دولتعود تلك الليالي الصيفية، ولكن بنغم مختلف بإختلاف عازفيه من جيل تويتر…

  • صحافية

    شارع المنصور كما لم يعرفه سكانه

    ندما قررت الذهاب لشارع المنصور؛ في مكة المكرمة، للكتابة عن واحد من أهم شوارع المدينة المقدسة، الحيوية، كونه أحد الشرايين المؤدية للمنطقة المركزية للحرم المكي؛  لم يخطر في بالي؛ أنني سأصادف من يحاول التنصل؛ من معرفته بالشارع؛ و انتماءه للمكان؛!…

  • صحافية

    الكتاب الورقي لن يموت!

        يبدو أن شهية القراءة قد عادت؛ إلى أمة إقرأ المتهمة أنها بالكاد تقرأ، هذه المرة عبر بوابة الكتاب الإلكتروني، الذي "تجاوزت مبيعاته في أمازون الكتاب الورقي؛ في دلالة واضحة، على التحول من الورقي للإلكتروني"، كما أبان سعود كاتب استاذ…

  • صحافية

    القهوة رفيقة الكيبورد

    كلاسيكية الصورة التي تجمع بين الأديب والمقهى، جعلت من القهوة أداة يلعب بها كل من يقتات على الأدب في مختلف أشكاله، في الوقت الحاضر، وأياً ما كانت الأسباب التي أعطت للقهوة هذا الحضور الطاغي؛ في عالم الفكر والأدب والفلسفة. يبدو…

  • فشار

    أونكل زبزو حبيبي

    كنت قد حظيت بتجربة "سينما الشراشف"؛ في فترة طفولتي؛ في واحدة من أهم التجارب التي تركت أثر لا يًمحى من ذاكرتي، علَقت في ذهني علامة إستفهام كبيرة هي "كيف"؟ دون أن يكتمل السؤال إلا بعد سنوات، ليصبح كيف يمكن لشرشف…

  • القصة

    هاروت – الجزء الأخير

    توجهت لأحد الفنادق القريبة من البحر، وأخذت جناحاً له إطلالة بحرية اختم بها حياتي .. كانت المنظر جميل، جلست طويلاً أمام البحر، وفي داخلي يقين مودع اتأمل هذه الأمواج بصوتها الهادر،واتنشق هذا الهواء السرمدي للمرة الاخيرة، عادت بي الذكريات للماضي؛…